الشيخ محمد آصف المحسني

36

معجم الأحاديث المعتبرة

أبي رافع كاتب علي عليه السلام « 1 » وأخيه علي بن أبي رافع « 2 » وزيد بن وهب « 3 » وميثم التمار ( كتاب في الحديث وكتاب في التفسير ) « 4 » تأليف كتاب أو كتابين . وربما يقال إن مجموع ما كتبه أصحاب الأئمة عليهم السلام في دورة حضورهم يتجاوز الف كتاب ، وانه قد بلغ مادونته الشيعة من الحديث الشريف منذ عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى عهد الحسن العسكري عليه السلام ستة آلاف كتاب . ( أقول : واللَّه العالم ) ولعلّ أشهرها في الألسنة ، الأصول الأربعمائة وقد ذكرنابعض الكلام فيها في كتابنا بحوث في علم الرجال . ثم جاء محمد بن يعقوب الكليني ( المتوفي 329 ه ق ) ومحمد بن علي بن الحسين الصدوق ( - 381 ه ) ومحمد بن الحسن الطوسي ( 460 - 385 ه ) قدس اللَّه أنفسهم الزّكية - عباقرة الحديث فألفوا كتبهم الأربعة ، الكافي ومن لا يحضره الفقيه « 5 » والتهذيبين « 6 » فجمعوا الأحاديث من تلك الكتب ، واضعين كلًا منها في موضعه حتى يسهل للمراجع الوقوف عليها في الكتب الفقهية ( من الطهارة إلى الديات ) . فاعتمد علماء الإمامية - رضوان اللَّه عليهم - على هذه الكتب وأقبلوا عليها أحسن إقبال فاشتهرت في أوساط الشيعة اشتهار الشمس في رابعة النهار ، ولا شك ان أحاديث هذه الكتب الأربعة بمجموعها من حيث المجموع - لاكل واحد منها - واجدة للاعتبار .

--> ( 1 ) . فهرست الطبرسي 174 وص 131 . ( 2 ) . فهرست الطبرسي 174 وص 131 . ( 3 ) . فهرست الطبرسي 174 وص 131 . ( 4 ) . فلاحظ رجال الكشي وأمالي الشيخ رحمه الله . ( 5 ) . قيل دوّنه الصدوق في سنة واحدة لكن الكليني دوّن الكافي في عشرين سنة وقيل أنّه احصى للكافي 24 شرحاًوحاشية . وللفقيه عشرة شروحاً أكبرها شرح المجلسي الأوّل المتوفي 1071 ه رحمه اللَّه وقد طبع في 14 مجلداً في بلدة قم . ( 6 ) . اي تهذيب الأحكام والاستبصار ، أمّا الأول فقد طبع في عصرنا في عشرةأجزاء وقيل إنّ أحاديثه تبلغ 13988 حديثا وله 19 شرحا و 20 تعليقة واما الثاني فقد طبع في زماننا في أربعة أجزاء وتبلغ أحاديثه حسب تصريح مؤلفه رحمه الله - 5511 حديثا وهو يعالج تعارض الأخبار . واعلم أن هنا كتاباً خامساً قيل إنّه أكبر من الفقيه وهو مدينة العلم للصدوق رحمه الله ولكنّها غير موجودة في هذه القرون الأخيرة .